تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

إيقاف مباراة مانشستر سيتي لإفطار المسلمين يشعل جدلاً في إنجلترا

هل تتخيل أن تتوقف مباراة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز لبضع ثوانٍ من أجل تناول الطعام؟ هذا بالضبط ما حدث مؤخراً وأثار عاصفة من النقاشات في الشارع الرياضي!

في الدقيقة 13 من عمر المواجهة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي على ليدز يونايتد بهدف نظيف، أوقف الحكم اللعب فجأة. 

الهدف من هذا التوقف؟ إتاحة الفرصة للاعبي السيتي المسلمين لكسر صيامهم الرمضاني. لكن هذا المشهد لم يمر بهدوء؛ إذ أطلقت بعض جماهير ليدز في المدرجات صافرات الاستهجان، لتشتعل شرارة الجدل حول البروتوكولات المتبعة في الملاعب.

انقسمت الآراء بشدة؛ فمن جهة، انتقد الناقد الرياضي سيمون جوردان هذا التصرف، متسائلاً عن سبب عدم انتظار اللاعبين ذوي اللياقة العالية حتى نهاية الشوط الأول. 

ومن جهة أخرى، انبرى النجم الفرنسي السابق إيمانويل بيتي للدفاع عن القرار بذكاء، مشيراً إلى أن الإفطار لا يستغرق سوى 30 ثانية، وهو وقت لا يُذكر أبداً مقارنة بالدقائق الطويلة والمملة التي تضيع لمراجعة لقطات تقنية الفيديو (VAR).

اللافت أن الدوري الإنجليزي يتميز بالمرونة والسماح بهذا التوقف الوجيز، بينما تضطر فرق في بطولات أخرى للجوء إلى حيل تكتيكية غير مباشرة، كادعاء إصابة حارس المرمى، لمنح اللاعبين الصائمين فرصة سريعة لالتقاط الأنفاس وشرب الماء.

فهل ترى أن هذا التوجه الإنساني يجب أن يُعمم، أم أنه سيبقى مادة دسمة للانتقاد وسط الصراع المحتدم على اللقب؟.

قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2026: الموعد والمواجهات النارية

قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2026: الموعد والمواجهات النارية

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم نحو النسخة الاستثنائية من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، حيث نترقب بشغف انطلاق مرحلة خروج المغلوب بعد نجاح تطبيق النظام الجديد للبطولة بمشاركة 36 فريقاً.

مع إسدال الستار على مباريات الملحق الحاسم، اكتمل عقد الأندية المتأهلة لدور الـ 16. وقد انضمت 8 فرق فائزة من الملحق، من بينها ريال مدريد وباريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد، إلى الثمانية الكبار الذين حجزوا مقاعدهم المباشرة مبكراً، وفي مقدمتهم ليفربول، برشلونة، بايرن ميونخ، ومانشستر سيتي.

ومن المقرر أن تُسحب قرعة هذا الدور الحاسم يوم الجمعة 27 شباط 2026، في تمام الساعة الثانية ظهراً بتوقيت دمشق. ويمكن للمشجعين متابعة مجريات القرعة مجاناً عبر قناة "beIN Sports News" المفتوحة، أو من خلال البث المباشر لشبكة "بي إن سبورتس" على يوتيوب.

اللافت في هذه النسخة أن الجماهير قد تكون على موعد مع "نهائيات مبكرة"؛ فنظام القرعة المعتمد على ترتيب وتصنيف الفرق يُنذر بصدامات من العيار الثقيل. فهل نشهد مواجهة ملحمية بين ريال مدريد ومانشستر سيتي؟ أو ربما كلاسيكو أوروبي يجمع باريس سان جيرمان ببرشلونة؟.

الأيام القليلة القادمة ستحمل الإجابة، تمهيداً لانطلاق مباريات الذهاب في 11 آذار المقبل، في طريق محفوف بالتشويق نحو "النهائي الحلم" على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست نهاية أيار المقبل.

صراع الصدارة والقاع يشتعل في الجولة التاسعة للدوري السوري

صراع الصدارة والقاع يشتعل في الجولة التاسعة للدوري السوري

تتنفس الملاعب السورية اليوم الجمعة شغفاً لا ينطفئ، حيث تشتعل منافسات الجولة التاسعة من الدوري الممتاز في سباق محموم يجمع بين طموح التربع على العرش والهروب من شبح المؤخرة. 

تتجه الأنظار بشوق نحو "ديربي العاصمة" بملعب الفيحاء، حيث يسعى الوحدة المتصدر لتكريس هيمنته الفنية أمام جاره الأهلي الذي يقاتل لرد اعتباره واستعادة توازنه في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. 

وفي مشهد موازٍ، يبرز التحدي اللوجستي في قمة حطين والفتوة المسائية، والتي أثارت جدلاً واسعاً حول جاهزية الإنارة، لتعكس عمق المعاناة التي تعيشها كرتنا في سبيل استمرار النبض الرياضي. 

وبينما تنتقل الجماهير من الحمدانية بلقاء الكرامة والجيش الجريحين إلى درعا بمواجهة الشعلة، يبقى المشهد ناقصاً في غياب النقل التلفزيوني الرسمي، حيث يضطر المشجعون للالتفاف حول شاشات الهواتف لمتابعة أنديتهم عبر البث المباشر لصفحات التواصل الاجتماعي؛ في صورة تجسد وفاءً منقطع النظير للقميص رغم كل العثرات التنظيمية، بانتظار فجر جديد ينهي أزمات البث والتحكيم ليعيد للكرة السورية بريقها المستحق.

"الفصل الأول" لأسطورة حية: ماذا يطبخ لامين جمال في الخفاء؟

"الفصل الأول" لأسطورة حية: ماذا يطبخ لامين جمال في الخفاء؟

لم يعد لامين جمال مجرد مراهق يداعب الكرة بسحر فطري، بل تحول إلى ظاهرة إنسانية تعيش تحت مجهر التوقعات المنهكة. 

رسالته الغامضة "أود أن أكون ما يريده الجميع مني" ليست مجرد منشور عابر، بل هي صرخة طموح مغلفة بعبء النجومية المبكرة. 

هذا "الفصل الأول" الذي أشار إليه، والذي رجحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أنه انطلاقة لسيرته الذاتية، يعكس نضجاً استثنائياً؛ فبينما ينشغل أقرانه باللهو، يوثق لامين ضغوط كونه "المخلص" لبرشلونة والوريث الشرعي لهيبة الرقم 10. 

إن اختيار صورة غامضة يتوسطها سواد الغرفة ونور الشاشة يوحي بأن خلف الكواليس قصصاً من التضحية والصمت تسبق صخب الملاعب. 

يأتي هذا الحراك الرقمي في توقيت حساس، حيث يواجه جيرونا وعينه على استعادة الصدارة، مما يثبت أن لامين يتقن اللعب على أوتار العاطفة بقدر إتقانه للمراوغة، محولاً ضغط الجماهير إلى وقود لكتابة تاريخه الخاص، ليس فقط كلاعب، بل كأيقونة جيل يبحث عن بطل حقيقي.

المستطيل الأخضر في مواجهة السياسة: إنفانتينو يرفع "البطاقة الحمراء" في وجه دعوات المقاطعة

المستطيل الأخضر في مواجهة السياسة: إنفانتينو يرفع "البطاقة الحمراء" في وجه دعوات المقاطعة

في موقفٍ يفيض بالجرأة، انتصر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، لروح اللعبة، رافضاً بصرامةٍ تحويل كأس العالم 2026 إلى "ساحة لتصفية الحسابات السياسية". 

لم تكن كلمات إنفانتينو مجرد دفاع عن تنظيم البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بل كانت صرخة إنسانية تؤكد أن كرة القدم هي "المساحة الجامعة" في عالمٍ تنهشه الصراعات. 

ففي مواجهة رياح المقاطعة القادمة من أروقة البرلمانات في فرنسا وألمانيا احتجاجاً على سياسات الرئيس دونالد ترمب، اختار إنفانتينو أن يذكّر العالم بأن الرياضة لا ينبغي أن تُحمل أوزار الدبلوماسية، متسائلاً بذكاء عن سبب استهداف الكرة دون التجارة. 

إن هذا المونديال التاريخي، الذي سينتهي في نيويورك، يمثل فرصة نادرة لتعزيز الشغف المشترك لا لتأجيج الكراهية. إنها معركة الحفاظ على "نقاء الرياضة" بعيداً عن تجاذبات التأشيرات والحدود، حيث يرى الفيفا أن الشعوب تستحق أن تجتمع حول الكرة، لا أن تُفرقها المواقف، لتبقى ملاعب عام 2026 منبراً للوحدة والتلاقي بين الثقافات، مهما بلغت حدة التوترات العالمية.

جبلة يهدد بالانسحاب أمام مقصلة العقوبات الانضباطية

جبلة يهدد بالانسحاب أمام مقصلة العقوبات الانضباطية

تتعرض كرة القدم السورية لهزة جديدة تضع نادي جبلة على حافة الانسحاب، بعد أن أعلنت إدارة النادي رفضها القاطع لما وصفته بـ"العقوبات الظالمة" الصادرة عن لجنة الانضباط. 

فخلف أسوار مدينة جبلة، سادت حالة من الغليان الشعبي عقب إيقاف اللاعب محمد لولو لمدة عام كامل بتهمة الضرب، بينما يرى النادي أن لولو كان ضحية "تطاول لفظي وشتم للذات الإلهية"، ما جعل العقوبة تبدو كمقصلة اغتالت حقه في الدفاع عن كرامته. 

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل اعتبر النادي إيقاف عبد الإله حفيان لثلاث مباريات طعنة في عدالة المنافسة، نافياً تهمة "الألفاظ الطائفية" ومؤكداً أن اللاعب كان يرد على إساءات "مناطقية" صدرت بحقه. 

إن هذا الصدام يفتح جرحاً عميقاً في جسد الدوري السوري لعام 2026، حيث تتداخل العاطفة الرياضية بالكرامة المحلية، تاركةً اتحاد كرة القدم أمام اختبار عسير: إما مراجعة القرارات لاستعادة السلم الرياضي، أو المضي في تطبيق اللوائح والمخاطرة بانسحاب نادٍ يمثل عصب الجماهير الساحلية، مما قد يجر المسابقة إلى نفق مظلم من الفوضى التنظيمية.

نيراتزوري لا يرحم: قطار إنتر يدهس كريمونيزي ويحلق بالصدارة

نيراتزوري لا يرحم: قطار إنتر يدهس كريمونيزي ويحلق بالصدارة

في ليلة كروية تجلت فيها هيبة البطل، واصل إنتر ميلان عزفه المنفرد على قمة "الكالتشيو"، محققاً فوزاً مستحقاً على كريمونيزي بهدفين دون رد. 

لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت رسالة طمأنة لجماهير "النيراتزوري" بأن استعادة اللقب ليست مجرد هدف، بل هي قدر يكتبه الفريق بأقدام لاعبيه. 

افتتح القائد الملهم لاوتارو مارتينيز التسجيل بلمسة تعكس غريزة الهداف، قبل أن يؤكد بيوتر زيلنسكي التفوق بهدف ثانٍ جسّد التناغم والعمق الفني الذي يتمتع به الفريق هذا الموسم. 

إن استمرارية الإنتر في حصد الانتصارات المتتالية، وتوسيع الفارق إلى 8 نقاط عن أقرب ملاحقيه، تعكس عقلية "سيموني إنزاغي" التي ترفض التهاون، حيث أدار الشوط الثاني بهدوء العمالقة، محبطاً أي محاولة للمنافس للعودة. 

هذا الأداء المتزن دفاعياً وهجومياً يثبت أن الإنتر بات يمتلك شخصية البطل القادر على قهر التحديات، بينما غرق كريمونيزي في دوامة القلق من الهبوط، عاجزاً عن مجاراة إعصار ميلانو الذي يبدو أنه لن يتوقف حتى يرفع الكأس في نهاية المطاف.

إرادة باريسية تقهر النقص وتروض طموح ستراسبورج بملعب "دو لامينو"

في ليلة حبست أنفاس عشاق الساحرة المستديرة، أثبت باريس سان جيرمان أن شخصية البطل لا تهتز أمام العواصف، محققاً فوزاً درامياً (2-1) على ستراسبورج العنيد. 

انطلقت شرارة الإثارة مبكراً حين تحول الحارس سافونوف إلى سد منيع بتصديه لضربة جزاء بانيتشيلي، ليرد الشاب سيني مايولو بلسعة خاطفة منحت التقدم للباريسيين، قبل أن تشتعل المباراة عاطفياً بهدف التعادل لجيلا دوي، الذي سجل في شباك شقيقه ديزيريه في مواجهة عائلية نادرة. 

ومع طرد النجم المغربي أشرف حكيمي في الربع الأخير، ظن الجميع أن الصدارة في خطر، لكن نونو مينديز، وبلمحة إبداعية من الموهوب زائير إيمري، سجل هدفاً "قاتلاً" بعشرة لاعبين، ليؤكد أن باريس لا يعرف الانكسار. 

هذا الفوز الثمين رفع رصيد العملاق الباريسي إلى 48 نقطة، معززاً تربعه على عرش "الليغ 1" أمام ملاحقة لانس، ومثبتاً قدرة المدرب لويس إنريكي على تدبير الأزمات الميدانية. 

وفي ظلال هذه القمة، شهدت الجولة صراعات شرسة، حيث استبسل نيس بخطف تعادل ثمين من بريست، بينما واصل ليون زحفه نحو المربع الذهبي، لتظل كرة القدم الفرنسية هذا الموسم مسرحاً للإثارة التي لا تنتهي بانتظار صافرة الختام.

ليلة سقوط الأقنعة: ملامح خارطة الطريق نحو مجد الدوري الأوربي

ليلة سقوط الأقنعة: ملامح خارطة الطريق نحو مجد اليوروباليج

عاشت القارة العجوز ليلة استثنائية مع اختتام الجولة الثامنة من الدوري الأوروبي 2025-2026، حيث لم تكن مجرد صافرة نهاية، بل كانت لحظة تجلٍّ لمشروع "يويفا" الجديد الذي أشعل المنافسة حتى الرمق الأخير. 

لقد نجحت ثمانية أندية، على رأسها ليون، أستون فيلا، وروما، في حجز تذاكر العبور المباشر لثمن النهائي، مقدمةً دروساً في الاستمرارية الذهنية والتكتيكية وسط نظام الدوري الموحد الذي لا يرحم. 

في المقابل، تترقب القلوب مواجهات "الملحق" النارية في فبراير المقبل، حيث ستتصادم طموحات 16 نادياً (المراكز 9-24) في معارك كسر عظم لتحديد من يستحق البقاء. 

هذا التحول من 32 إلى 36 فريقاً لم يكن مجرد رقم، بل إعادة صياغة لدراما كرة القدم، حيث باتت كل نقطة تزن ذهباً في جدول موحد يرفض التوقعات. 

إننا أمام مشهد كروي يمزج بين عراقة بورتو وطموح ميتييلاند، مما يؤكد أن النسخة الحالية هي الأشرس تقنياً والأكثر ملامسة لمشاعر الجماهير التي تتنفس الشغف، بانتظار قرعة الملحق التي ستحدد مصائر الكبار في طريقهم نحو منصة التتويج.

كابوس مدريد: أرنولد يقترب من الرحيل ونهاية الحلم الملكي

كابوس مدريد: أرنولد يقترب من الرحيل ونهاية الحلم الملكي

يبدو أن "الحلم الإسباني" للنجم الإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد قد اصطدم بقسوة واقع "السانتياغو بيرنابيو"، حيث تتحول قصة انتقاله المجاني المدوية من ليفربول إلى فصل حزين من خيبة الأمل السريعة. 

فبعد أشهر قليلة من وصوله محاطاً بآمال عريضة بالتزامن مع حقبة تشابي ألونسو، وجد أرنولد نفسه غريباً في منظومة "المرينغي"، مكتفياً بـ11 ظهوراً باهتاً بلا أهداف، مما يعكس عجزاً واضحاً عن التأقلم مع الصرامة الدفاعية المطلوبة في الليغا. 

وتعمقت مأساة الظهير الإنجليزي مع خروجه التام من حسابات المدرب ألفارو أربيلوا، الذي يرى أن أسلوب اللاعب لا يخدم مستقبل الفريق، فاتحاً الباب لرحيله مقابل 40 مليون يورو فقط، وهو مبلغ زهيد يعكس رغبة النادي في طي هذه الصفحة. 

إنها نهاية درامية لتجربة قصيرة تُثبت مجدداً أن قميص ريال مدريد "ثقيل جداً"، وأن الموهبة الهجومية الفذة وحدها لا تكفي للصمود أمام مقصلة التوقعات في العاصمة الإسبانية، ليقترب الفتى الذهبي من مغادرة القلعة البيضاء من الباب الخلفي.

بين المجد والمال: لماذا اختار "الملك" صلاح البقاء في ليفربول؟

بين المجد والمال: لماذا اختار "الملك" صلاح البقاء في ليفربول؟

في عالم تحكمه لغة الأرقام الفلكية، أثبت "الملك المصري" محمد صلاح أن شغف المجد والخلود الكروي لا يُقدر بثمن. 

لقد حسم صلاح قراره بقلب شجاع، مفضلاً البقاء في قلعة "أنفيلد" ومواصلة كتابة التاريخ مع ليفربول، ضارباً عرض الحائط بإغراءات مالية خيالية من الدوري السعودي تجاوزت حاجز الـ 500 مليون جنيه إسترليني. 

لم يكن هذا الرفض مجرد قرار مهني، بل كان انتصاراً للطموح الرياضي على الثراء السريع؛ فلو كان المال هو المحرك، لكان صلاح قد غادر منذ زمن. 

ورغم الرمزية العاطفية التي كانت ستحملها عودته كأيقونة عربية إلى الشرق الأوسط، إلا أن "الفرعون" يدرك أن متعة المنافسة في أعلى مستويات الكرة الأوروبية هي إرثه الحقيقي. 

ومع استمرار عقده حتى عام 2027، يبعث صلاح رسالة حب وإخلاص لعشاق "الريدز"، مؤكداً أن قصته الأسطورية في الملاعب الإنجليزية لم تبلغ فصلها الأخير بعد، وأن نداء البطولات لا يزال يعلو فوق أي صوت آخر.

دموع الفراعنة وبرونزية النسور: ختام درامي لمشوار مصر بالمغرب

دموع الفراعنة وبرونزية النسور: ختام درامي لمشوار مصر بالمغرب

في ليلة كروية حبست الأنفاس بالملاعب المغربية، أسدل الستار على رحلة المنتخب المصري في كأس أمم إفريقيا 2025 بنهاية تراجيدية، حيث اكتفى "الفراعنة" بالمركز الرابع بعد خسارة قاسية أمام "النسور" النيجيرية بركلات الحظ الترجيحية. 

رغم الصمود التكتيكي والقتال طوال تسعين دقيقة انتهت بالتعادل السلبي، خبأ القدر سيناريو درامياً لم يتوقعه أكثر المتشائمين؛ إذ تخلت الساحرة المستديرة عن سحرتها، وأهدر أيقونتا الفريق محمد صلاح وعمر مرموش ركلتي البداية، مما منح نيجيريا تفوقاً نفسياً ورقمياً حسم المواجهة بنتيجة (4-2). 

هذا السقوط لم يكن مجرد ضياع لميدالية، بل لحظة انكسار عاطفي لجيل كان يطمح لمصالحة جماهيره، بينما كرست نيجيريا هيمنتها التاريخية بانتزاع البرونزية الثامنة. 

الآن، يغادر المصريون الرباط بقلوب مثقلة، تاركين الأضواء تتجه صوب "ملعب الأمير مولاي عبدالله" غداً، حيث تترقب القارة بشغف صدام العمالقة بين المغرب والسنغال.

ملحمة الكبار: صراع العروش الأفريقية يشتعل في المربع الذهبي

ملحمة الكبار: صراع العروش الأفريقية يشتعل في المربع الذهبي

بشغفٍ لا يعرف الحدود، أسدل الستار على ربع نهائي كأس إفريقيا 2025، ليعلن عن ولادة "مربع ذهبي" يجمع نخبة القارة في صراعٍ تاريخي نحو المجد. 

لم تكن مجرد مباريات، بل كانت معارك استنزفت القلوب؛ حيث أثبت "أسود الأطلس" المغربية تفوقهم الفني بالفوز على الكاميرون بثنائية أكدت جدارتهم كمرشح أول على أرضهم، بينما رسمت نيجيريا ملامح القوة بإقصاء الجزائر. 

وفي اللحظة الحاسمة، استعاد "الفراعنة" هيبتهم في ليلةٍ درامية بأكادير، مجردين كوت ديفوار من لقبها بفوزٍ (3-2) أثبت أن شخصية البطل لا تغيب. هذا التأهل المصري لم يكن مجرد عبور، بل هو رسالة تحدٍ للسنغال التي استقرت في المربع الذهبي بهدوء الأبطال. 

نحن الآن أمام نصف نهائي "تكسير عظام"؛ صدامٌ كلاسيكي بين طموح مصر وقوة السنغال، ومواجهة فنية شرسة بين إبداع المغرب وصلابة نيجيريا. إنها اللحظات التي يُكتب فيها التاريخ، حيث تتجه الأنظار لملعب مولاي عبد الله بالرباط، ليس فقط لتتويج بطل، بل للاحتفاء بروح القارة التي لا تنكسر.

"فيفا" يبرم شراكة تاريخية مع "تيك توك" لتغطية مونديال 2026 ببث مباشر ومحتوى حصري

⚽ "فيفا" يبرم شراكة تاريخية مع "تيك توك" لتغطية مونديال 2026 ببث مباشر ومحتوى حصري - S24News

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) يوم الخميس، 8 يناير 2026، عن إبرام اتفاقية تاريخية مع منصة TikTok، لتصبح بموجبها "المنصة المفضلة" (Preferred Platform) لتغطية نهائيات كأس العالم 2026. 

تهدف هذه الشراكة، التي تعد الأولى من نوعها، إلى إحداث ثورة في كيفية تفاعل المشجعين رقمياً مع البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بمشاركة 48 منتخباً.


أبرز مميزات الشراكة (فيفا × تيك توك):

مركز TikTok المخصص للمونديال: إطلاق "Hub" غامر ومعزز بتقنية TikTok GamePlan، ليكون وجهة شاملة للمشجعين لاكتشاف المحتوى، معلومات التذاكر، وسبل المشاهدة.

بث مباشر ومحتوى حصري: سيتمكن الشركاء الإعلاميون الرسميون للفيفا من بث أجزاء من المباريات مباشرة عبر المنصة، بالإضافة إلى نشر مقاطع مخصصة وصور أرشيفية.

برنامج صناع المحتوى العالمي: لأول مرة، سيمنح الفيفا مجموعة مختارة من صناع المحتوى حول العالم وصولاً حصرياً لخلف الكواليس (المؤتمرات الصحفية، حصص التدريب) لنقل زوايا جديدة للجمهور.

تفاعل رقمي معزز: توفير أدوات تقنية مثل الفلاتر (Filters) المخصصة والألعاب الرقمية (Gamification) لتعزيز ارتباط المشجعين بمنتخباتهم.


دلالات الشراكة الاستراتيجية

تأتي هذه الخطوة بناءً على نجاح التعاون السابق في مونديال السيدات 2023؛ حيث تشير بيانات تيك توك إلى أن محتوى الفيديو القصير يزيد من احتمالية متابعة المباريات الحية بنسبة 42%

ويسعى "فيفا" من خلال هذا الاتفاق إلى استقطاب شرائح جديدة من الجمهور، لاسيما الشباب والنساء، وتحويل الشغف الكروي إلى تفاعل رقمي وتجاري ملموس يستمر حتى نهاية عام 2026.

"صناديق دمشق" تحسم الجدل: فراس تيت رئيساً للاتحاد السوري لكرة القدم، وقائمته تكتسح "المقاعد كاملة"

"صناديق دمشق" تحسم الجدل: فراس تيت رئيساً للاتحاد السوري لكرة القدم، وقائمته تكتسح "المقاعد كاملة" - S24News

في يوم حاسم لمستقبل الكرة السورية، قالت الجمعية العمومية كلمتها الفصل في دمشق اليوم الخميس. انتُخب فراس تيت رئيساً للجنة التنفيذية للاتحاد السوري لكرة القدم، متفوقاً بفارق مريح (42 صوتاً) على منافسه الحكم الدولي السابق جمال الشريف الذي نال (23 صوتاً). 


هذا الفوز لم يكن فردياً، بل كان "اكتساحاً" كاملاً لقائمة "تيت" التي نالت ثقة الـ 65 عضواً، ليعود فادي الدباس نائباً للرئيس، ومعه فريق عمل يضم خبرات متنوعة مثل موفق فتح الله ونانسي معمر. 


إن التشكيلة الواسعة للناخبين، من أندية "الممتاز" إلى ممثلي الدرجات وروابط اللاعبين والحكام، تعكس رغبة الشارع الرياضي في "الاستقرار" ومنح الفرصة لرؤية موحدة تدير الدفة. 


المهمة الآن ثقيلة جداً على كاهل القيادة الجديدة؛ فالجماهير السورية المتعطشة للفرح لا تنتظر مجرد أسماء ومناصب، بل تنتظر نهضة كروية حقيقية تنتشل المنتخبات والأندية من عثراتها. اليوم أُغلقت الصناديق، وغداً يبدأ "الامتحان الحقيقي" في الملاعب.

"ساعة تشاكا" تدق.. سويسرا تدك حصون السويد برباعية قاسية وتقترب من المونديال.. وكوسوفو تحجز الملحق

"ساعة تشاكا" تدق.. سويسرا تدك حصون السويد برباعية قاسية وتقترب من المونديال.. وكوسوفو تحجز الملحق - S11News

 لقد انتهى الأمر تقريباً. سويسرا وضعت نفسها "رسمياً" على أعتاب مونديال 2026. برباعية قاسية، دكت "ماكينات" سويسرا حصون السويد (4-1)، في ليلة شهدت تألق النجوم الكبار. 


إمبولو افتتح التسجيل، لكن "المايسترو" غرانيت تشاكا عاد ليؤمن النتيجة، قبل أن يضيف ندوي ومانزامبي رصاصتي الرحمة. هذا الفوز ليس مجرد 3 نقاط؛ إنه "إعلان تأهل" شبه رسمي. سويسرا (13 نقطة) تحتاج فقط للتعادل (أو حتى خسارة بفارق ضئيل) أمام كوسوفو. 


كوسوفو (10 نقاط) نفسها ضمنت الملحق بعد فوزها الهام على سلوفينيا. أما السويد، "أحفاد الفايكينغ"، فقد انتهى حلمهم رسمياً، متذيلين المجموعة بنقطة واحدة. التأهل الآن "مسألة وقت" للسويسريين.

زلزال "ذا بيست".. صلاح وحكيمي يزاحمان ديمبيلي ومبابي، وبرشلونة يكتسح.. وجمهور زاخو العراقي يخطف الأضواء

زلزال "ذا بيست".. صلاح وحكيمي يزاحمان ديمبيلي ومبابي، وبرشلونة يكتسح.. وجمهور زاخو العراقي يخطف الأضواء

أشعل "فيفا" العالم بإعلانه عن قائمة "ذا بيست" 2025، والتي حملت مفاجآت ثقيلة وحضوراً عربياً يبعث على الفخر. 

المصري محمد صلاح والمغربي أشرف حكيمي حجزا مقعديهما بجدارة بين 11 نجماً، لينافسا حامل الكرة الذهبية عثمان ديمبيلي، والهداف كيليان مبابي، والعملاق هاري كين. 


القائمة كشفت عن "اكتساح" لبرشلونة بترشيح الثلاثي (لامين يامال، بيدري، رافينيا)، مما يثبت عودة العملاق الكتالوني بقوة. وبينما تشتد المنافسة في فئة الحراس (بوجود كورتوا وأليسون) والمدربين (أرتيتا وإنريكي وفليك)، جاءت اللمسة الإنسانية الأجمل من العراق. 


ففي لفتة تاريخية، اقتحم جمهور نادي زاخو العراقي قائمة المرشحين لجائزة أفضل جمهور، ليثبت أن الشغف قادر على الوصول للعالمية. باب التصويت فُتح، والعالم يترقب من سيحمل الجائزة الأهم، في منافسة يختلط فيها بريق النجومية بدفء المشجعين.

زئير "أنفيلد" يبتلع الميرنغي: قذيفة ماك أليستر تكسر صمود مدريد وتُشعل المجموعة!

زئير "أنفيلد" يبتلع الميرنغي: قذيفة ماك أليستر تكسر صمود مدريد وتُشعل المجموعة!

في ليلة أوروبية من العيار الثقيل، استعاد ملعب "أنفيلد" سحره وهديره المعتاد، حاملاً ليفربول لتحقيق انتصار "تكتيكي" ثمين كسر به عناد الغريم ريال مدريد. 
كانت مباراة أشبه برقعة شطرنج، سيطر عليها الحذر والاندفاع البدني، حتى جاءت اللحظة التي فكت شيفرة الدفاع الملكي. فبعد ساعة كاملة من الصبر والضغط، أطلق بطل العالم الأرجنتيني، أليكسيس ماك أليستر، تسديدة حاسمة هزت الشباك وأشعلت المدرجات. 


هذا الفوز، وهو الثالث للريدز في المجموعة بعد صحوتهم الأخيرة، لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة صفعة قوية لريال مدريد الذي ذاق طعم الهزيمة الأوروبية الأولى هذا الموسم. 


النتيجة تضع كلا العملاقين الآن على المحك برصيد 9 نقاط لكل منهما، لتشتعل المنافسة على صدارة المجموعة وتتحول الجولات المتبقية إلى معارك حقيقية لا تقبل أنصاف الحلول.

نبوءة "الملك" أنشيلوتي: لمن يبتسم العرش الأوروبي في 2026؟

نبوءة "الملك" أنشيلوتي: لمن يبتسم العرش الأوروبي في 2026؟

في عالم كرة القدم، حين يتحدث "الملك" كارلو أنشيلوتي عن دوري الأبطال، ينصت الجميع. الإيطالي الأسطوري، الذي نقَش اسمه خمس مرات على الكأس ذات الأذنين ويتولى الآن دفة منتخب البرازيل، كشف عن رؤيته الثاقبة لخريطة المنافسة لموسم 2025-2026. 


قائمته الذهبية ضمت القوى التقليدية: ناديه السابق ريال مدريد، العملاق البافاري بايرن ميونخ، حامل اللقب باريس سان جيرمان، وكتيبة مانشستر سيتي. لكن الضجة الحقيقية كانت في استبعاده الصريح لبرشلونة، في رسالة قاسية قد تعكس تراجع هيبة النادي الكتالوني أوروبيًا في نظره. 


هذه القراءة لا تأتي من فراغ، بل هي خلاصة تجربة رجل لا يعرف إلا لغة الانتصارات. ولم ينسَ أنشيلوتي الإشادة بـ "الظاهرة" لوكا مودريتش، أسطورته السابقة ولاعب ميلان الحالي، مؤكدًا أن التزامه الأسطوري كان سرّ شبابه الدائم. تصريحات "الدون كارلو" ليست مجرد تكهنات، بل هي بوصلة حقيقية ترسم ملامح الصراع الأغلى في القارة العجوز.

صدمة كريستيانو: تعادل قاتل يحرم البرتغال من بطاقة المونديال ويؤجل الفرحة!

صدمة كريستيانو: تعادل قاتل يحرم البرتغال من بطاقة المونديال ويؤجل الفرحة! - S11N

 في ليلة كان يُفترض أن تكون احتفالية، فشلت البرتغال في حسم تأهلها المباشر لمونديال 2026 بعد تعادل مُحبط بنتيجة 2-2 على أرضها مع المجر في تصفيات أوروبا. 


رغم تألق كريستيانو رونالدو وتسجيله هدفين قَلَبا النتيجة لصالح أصحاب الأرض بعد هدف مبكر للمجر، إلا أن هدف التعادل القاتل الذي سجله دومينيك سوبوسلاي في الوقت بدل الضائع حَرَم الجماهير من الاحتفال. 


كان الفوز يضمن صدارة المجموعة السادسة والعبور للنهائيات مباشرة، لكن البرتغال (10 نقاط) ستضطر الآن لانتظار شهر نوفمبر/تشرين الثاني لحسم مصيرها، بعد أن تبخرت الفرحة بهدف عابر من أمام الدفاعات المُتراجعة.